
الخصوصية
Tegucigalpa | |
---|---|
| |
0 |
تيغوسيغالبا (بالإسبانية: Tegucigalpa) يشار إليها أيضا باسم تيغوس، هي عاصمة هندوراس ومقر حكومة الجمهورية، مع المدينة التوأم لها كوماياغويلا.تم تأسيسها في 29 سبتمبر 1578 من قبل الإسبان، وأصبحت عاصمة البلاد في 30 أكتوبر 1880 في عهد الرئيس ماركو أوريليو سوتو. يضع دستور هندوراس الحالي، الذي صدر في عام 1982، المدينتان الشقيقتان تيغوسيغالبا وكوماياغويلا، لتكونا بمثابة عاصمة دائمة، بموجب المادتين 8 و 295.أصبحت هندوراس دولة ذات سيادة فردية بعد محاولة فاشلة لإنشاء جمهورية أمريكا الوسطى في عام 1821. في 30 يناير 1937، تم تغيير المادة 179 من الدستور الهندوراسي 1936 بموجب المرسوم 53 لتأسيس تيغوسيغالبا وكوماياغويلا باعتبارها منطقة مركزية.تقع تيغوسيغالبا في منطقة المرتفعات الوسطى الجنوبية المعروفة باسم قسم فرانسيسكو مورازان التي هي أيضا عاصمة المحافظة. وهو تقع في وادي وتحيط بها الجبال. تقسم تيغوسيغالبا وكوماياغويلا من قبل نهر تشولوتيكا. المنطقة المركزية هي الأكبر بين بلديات قسم فرانسيسكو مورازان الثمانية والعشرين.تيغوسيغالبا هي أكبر مدن هندوراس من حيث المساحة والسكان، فضلا عن كونها المركز السياسي والإداري في البلاد. تستضيف تيغوسيغالبا 25 سفارة أجنبية و16 قنصلية. وهي القاعدة الرئيسية للعديد من الكيانات المملوكة للدولة مثل شركة إيني للطاقة وهندوتيل للاتصالات. والمدينة أيضا هي موطن لأهم جامعة حكومية في البلاد، وهي الجامعة الوطنية المستقلة في هندوراس، وكذلك فريق كرة القدم الوطني.
Khartoum | |
---|---|
| |
0 |
الخرطوم هي عاصمة السودان وحاضرة ولاية الخرطوم، تقع عند نقطة التقاء النيل الأبيض بالنيل الأزرق (المقرن)، ليُشكلا معاً نهر النيل. وهي مركز الحكم في السودان حيث يوجد فيها مقر رئيس الجمهورية والحكومة، ورئاسة الوزارات المركزية المختلفة وقيادة القوات المسلحة السودانية والبعثات الدبلوماسية الأجنبية من سفارات وقنصليات، ومقر بعض المنظمات الإقليمية العربية والإفريقية ومعظم المؤسسات السياسية للدولة. وهي قلب أفريقيا بالنسبة لخطوط الطيران، وذلك لمرور خطوط الطيران التي تقطع شمال القارة تجاه جنوبها وتلك التي تمر عبر غرب القارة وشرقها. يوجد بالمدينة العديد من الجامعات والكليات الحكومية والخاصة والمؤسسات التعليمية المختلفة ورئاسات الشركات والبنوك الوطنية وفروع الشركات الأجنبية.
يرجع تاريخ تأسيس الخرطوم كعاصمة، إلى العقود الأولى من القرن التاسع عشر أثناء فترة الحكم العثماني المصري في السودان حيثُ اتخذت عاصمة للبلاد، إلا أن تاريخها كموقع استيطان بشري أبعد من ذلك بكثير فقد سكنها الإنسان منذ العصر الحجري، كما كان موقعها موطن حضارة قديمة عُرفت بمملكة علوة وشهد القَرن الماضي أول مرحلة من مراحل ازدهارها عندما شُيّدت العمارة في العهد البريطاني المصري على النسق المعماري الإنجليزي والذي لا يزال ماثلاً للعيان في الأبنية القديمة بجامعة الخرطوم وبعض المرافق الحكومية المطلة على النيل وتحول بعضها إلى متاحف مفتوحة للجمهور، وفي بعض الجسور القديمة المقامة على نهر النيل والتي تربطها بما يحيط بها من مناطق حضرية.