
الخصوصية
Salt | |
---|---|
| |
0 |
ملح الطعام يتكون الملح المعروف بشكل رئيسي من مركب كيميائي يعرف بكلوريد الصوديوم( NaCl) والذي ينتمي لمجموعة أكبر من الأملاح. يوجد ملح الطعام في الطبيعة على هيئة بلّورات معدنية تُعرف بالملح الصخري أو الهاليت. يوجد ملح الطعام بكثرة في ماء البحار حيث هو المُكَوِّن المعدني الرَّئيسي فيه. يحتوي المحيط على قرابة 35 جرام من الملح لكل لتر (oz 1.2) وملوحة 3.5%. يُعدُّ الملح ضروريًّا لحياة الحيوان، ويتواجد في أنسجة الحيوانات أكثر من أنسجة النبّاتات. لذلك فإن نمط غذاء البدو المعتاد الذين يعيشون على قطعانهم لايُحتاج فيه إلى الملح أو يُضاف بكميَّاتٍ قليلة، بينما نظام الغذاء المعتمد على القمح يحتاج إلى مكمّلات غذائية. وتعد الملوحة أحد أساسيّات حاسَّة التذوق لدى الإنسان. كما أن الملح من أقدم وأوفر التوابل، ويعد التمليح من أهم طرق حفظ الأطعمة.
تشير بعض الأدلة إلى أن معالجة الملح تعود إلى 8000 سنة مضت، حيث كان سكان رومانيا يغلون مياه الينابيع لاستخراج الملح. كذلك عثر على أدوات لمعالجة الملح في الصين تعود إلى نفس الفترة تقريبًا. وكان يعد الملح ثمينًا عند اليهود قديمًا وكذلك عند كل من الإغريق والرومان والبيزنطيين والحيثيّين والمصريّين. أصبح الملح سلعةً ثمينةً وكان يُنقَل بالقوارب عبر البحر المتوسط من خلال طرقٍ خاصَّةٍ بُنِيَت من أجل الملح وبقوافِل عبر الصحراء الكبرى.
Innsbruck | |
---|---|
| |
0 |
إنسبروك (بالألمانية: Innsbruck) مدينة نمساوية وعاصمة ولاية تيرول الواقعة بغربيّ البلاد. تقع المدينة في وادي نهر إن، ومنه اشتق اسمها لتكون "جسر الإن" وهو المعنى الحرفي لكلمتي "إن" (بالألمانية: Inn) و"بروك" (بالألمانية: Brücke) باللغة الألمانية، تقع في نفس المنطقة التي تصل الوادي بواد آخر هو الفيبّ (بالألمانية: Wipptal) على ضفاف نهر السيلّ، مما يصلها بطريق برونّر السريع، أو جسر أوروبا، الذي يبعد عنها حوالي 30 كيلومتر.
تبلغ مساحة إنسبروك 104 كم² ويبلغ عدد سكانها 118,630 نسمة، وهي بالتالي خامس أكبر مدن النمسا من ناحية تعداد السكان. يُضاف إلى سكانها حوالي 30,000 طالب يطلبون العلم في إحدى جامعاتها الأربع.
للمدينة تاريخ قديم جداً، حيث تُظهر الحفريات أن هذه المنطقة كانت مأهولة منذ العصر الحجري الحديث على الأقل. كما أن بعض الأسماء ذات الأصول اللاتينية القديمة التي تعود لما قبل فترة حكم الرومان تبيّن أن البشر استمروا بسكن المنطقة على مدى 3000 سنة.
وفي التاريخ الحديث حصلت المدينة على أهمية أوروبية بعد أن استقر فيها الإمبراطور ماكسيمليان الأول خلال عقد التسعينات من القرن الخامس عشر، وخلال الحروب النابليونية ضمت ولاية تيرول إلى بافاريا، فبرز قائد يُدعى "أندرياس هوفر" قام بمقاومة الفرنسيين والبفاريين، وجعل من المدينة مركزا لإدارته.