Javascript must be enabled to use all features of this site and to avoid misfunctions
Managua vs. Salt -
HOME
:
المدن
NEW

موقع Managua Salt

Close
share
Managua
Salt

Managua vs Salt

Managua
Salt

Managua

1045912

معلومات

ماناغوا (Managua) هي عاصمة نيكاراغوا. عدد سكانها 990417 (عام 2006). تقع على الساحل جنوب الغربي لبحيرة ماناغوا. أصبحت المدينة عاصمة في 1857، وقبل ذلك كانت مدينتا ليون وغرانادا عاصمتين. اسم ماناغوا بلغة ناهواتل تعني «مكان امتداد الماء» بسبب وجود المياه (البحيرات) بشكل كبير بها. يقدر عدد سكانها حالياً بأكثر من مليون نسمة. تمتد المدينة من جنوب بحيرة ماناغوا 20 كلم حتى سلسلة جبال ماناغوا التي ترتفع لحوالي 600 م فوق سطح البحر. تقع المدينة على ارتفاع 20 م فوق مستوى سطح البحر. المناخ المعتدل يسود المدينة طوال العام، فدرجات الحرارة ثابتة بين 28 و 32 درجة مئوية. يعد شهر ديسمبر ويناير أشهر أكثر برودة من البقية، في حين مارس وأبريل الأسخن.



إحدى أبرز المشاكل في ماناغوا هي تأثيرات الزلازل الموجودة بها، والتي سببت عدة كوارث على مر التاريخ، على سبيل المثال الزلزال الأخير (عام 1972) الذي دمر المدينة. تعد المدينة أيضاً من البؤر الاقتصادية في نيكاراغوا، حيث توجد الكثير من البنوك والشركات الكبرى والمراكز التجارية، وبالإضافة إلى ذلك يوجد بها مقر الرئاسة في نيكاراغوا. بعد الزلزال الكبير عام 1972، استطاعت المدينة النمو مرة أخرى بسرعة ولكن بشكل فيه بعض الفوضى حول منطقة المدينة السابقة، بدون جذب المزيد من السكان.

المصدر: Wikipedia

Salt

0

معلومات

ملح الطعام يتكون الملح المعروف بشكل رئيسي من مركب كيميائي يعرف بكلوريد الصوديوم( NaCl) والذي ينتمي لمجموعة أكبر من الأملاح. يوجد ملح الطعام في الطبيعة على هيئة بلّورات معدنية تُعرف بالملح الصخري أو الهاليت. يوجد ملح الطعام بكثرة في ماء البحار حيث هو المُكَوِّن المعدني الرَّئيسي فيه. يحتوي المحيط على قرابة 35 جرام من الملح لكل لتر (oz 1.2) وملوحة 3.5%. يُعدُّ الملح ضروريًّا لحياة الحيوان، ويتواجد في أنسجة الحيوانات أكثر من أنسجة النبّاتات. لذلك فإن نمط غذاء البدو المعتاد الذين يعيشون على قطعانهم لايُحتاج فيه إلى الملح أو يُضاف بكميَّاتٍ قليلة، بينما نظام الغذاء المعتمد على القمح يحتاج إلى مكمّلات غذائية. وتعد الملوحة أحد أساسيّات حاسَّة التذوق لدى الإنسان. كما أن الملح من أقدم وأوفر التوابل، ويعد التمليح من أهم طرق حفظ الأطعمة. تشير بعض الأدلة إلى أن معالجة الملح تعود إلى 8000 سنة مضت، حيث كان سكان رومانيا يغلون مياه الينابيع لاستخراج الملح. كذلك عثر على أدوات لمعالجة الملح في الصين تعود إلى نفس الفترة تقريبًا. وكان يعد الملح ثمينًا عند اليهود قديمًا وكذلك عند كل من الإغريق والرومان والبيزنطيين والحيثيّين والمصريّين. أصبح الملح سلعةً ثمينةً وكان يُنقَل بالقوارب عبر البحر المتوسط من خلال طرقٍ خاصَّةٍ بُنِيَت من أجل الملح وبقوافِل عبر الصحراء الكبرى.



إن عوز الملح وحاجة الدول له أدت إلى نشوء حروب بينهم، واستعماله لزيادة عائدات الضرائب. كما يستعمل الملح في طقوس بعض الأديان وفي بعض الثقافات . تتم معالجة الملح من خلال مناجم الملح، أو عن طريق تبخير مياه البحار أو مياه الينابيع المليئة بالمعادن. إن أهم المنتجات الصناعية للملح هي الصودا الكاوية والكلور. ويستخدم في عمليات صناعية أخرى كتصنيع البوليفنيل كلورايد والبلاستيك وأكوام الورق. إن من مجمل الإنتاج السنوي للملح البالغ قرابة المئتي مليون طن يستهلك الإنسان مايقارب 6% من هذا الإنتاج فقط. بينما يُستخدم الباقي في عمليات معالجة الماء، وإزالة الجليد عن الطرقات، وفي الزراعة. يُباع الملح القابل للأكل بهيئات مختلفة كالملح البحري، وملح الطاولة (ملح الطعام) والذي يكون معالج عادة باليود للحدّ من الإصابة بنقص اليود وكذلك يحتوي عادة على مواد مضادة للتكتل. وكذلك يوجد الملح في كثير من الأطعمة المُعالجة. يُعد الملح غذاء ضروريا، وتتأثر الصحة بمدى كميته في الغذاء. إنّ كثرة الملح قد يزيد من ضغط الدم وزيادة احتمالية الإصابة بسكتة أو نوبة قلبية عند بعض الأشخاص. تنصح منظمة الصحة العالمية بأن يستهلك البالغون أقل من 2000 ملي جرام من الصوديوم والذي يعادل 5 جرام من الملح يوميًّا.

المصدر: Wikipedia

More intresting stuff