
الخصوصية
Florida | |
---|---|
| |
0 |
فلوريدا (بالإنجليزية: Florida) (وتعني بالإسبانية: "أرض الزهور") هي ولاية تقع في جنوب شرق الولايات المتحدة. يحدها من الغرب خليج المكسيك، وإلى الشمال ولايات ألاباما وجورجيا، إلى الشرق المحيط الأطلسي، وإلى الجنوب مضيق فلوريدا وكوبا. ترتيب فلوريدا هو الثاني والعشرين من حيث المساحة، والثالث من حيث عدد السكان، والثامن من حيث الكثافة السكانية في الولايات المتحدة. جاكسونفيل هي أكبر البلديات من حيث السكان على مستوى الولاية وهي أكبر مدينة من حيث المساحة في الولايات الأمريكية المتجاورة. منطقة ميامي الكبرى هي أكبر منطقة حضرية من حيث السكان في فلوريدا. عاصمة الولاية هي مدينة تالاهاسي.
فلوريدا هي شبه جزيرة بين خليج المكسيك والمحيط الأطلسي ومضيق فلوريدا، ولها أطول خط ساحلي في الولايات المتحدة المتاخمة بطول حوالي 1,350 ميل (2,170 كم)، وهي الولاية الوحيدة التي تحد كلا من خليج المكسيك والمحيط الأطلسي. ويقع جزء كبير من أرض الولاية عند مستوى سطح البحر أو بالقرب منه ويتميز بالتربة الرسوبية. يختلف المناخ من شبه استوائي في الشمال إلى استوائي في الجنوب. وهي موطن لعدة حيوانات مثل القاطور الأمريكي، والتمساح الأمريكي، ونمر فلوريدا، وخروف البحر ويمكن العثور عليها في حديقة إيفرغلاديس الوطنية.
أول اتصال أوروبي بالإقليم كان في عام 1513 من قبل المستكشف الأسباني خوان بونثي دي ليون – الذي أطلق عليها اسم "لا فلوريدا" أو أرض الزهور عندما حطّ على شواطئها في موسم عيد الفصح، ويعرف بالإسبانية باسم باسكوا فلوريدا (بالإسبانية: Pascua Florida) – وكانت فلوريدا محل نزاع بين القوى الاستعمارية الأوروبية قبل أن تصبح ولاية أمريكية في عام 1845.
Luxembourg | |
---|---|
| |
0 |
لكسمبورڠ أو رسمياً دوقية لكسمبورڠ الكبرى دولةٌ تقع في أوروپا الغربية وإحدى دول البنلوكس. تحدها من الغرب والشمال الغربي بلجيكا، ومن الشرق والشمال الشرقي ألمانيا، وجنوباً فرنسا. عاصمتها مدينة لكسمبورڠ، وهي إحدى عواصم الاتحاد الأوروبي (مناصفة مع بروكسيل، فرانكفورت وستراسبورڠ) حيث تستضيف عدداً من مؤسسات الاتحاد كمحكمة الاتحاد الأوروبي، محكمة المدققين الأوروبية، أمانة البرلمان الأوروبي، وبنك الاستثمار الأوروبي.
ترتبط لكسمبورڠ ثقافياً وسكانياً (ديموغرافياً) ولغوياً بشكلٍ كبيرٍ بجيرانها، مما يجعلها منطقة تلاقح بين الثقافتين الألمانية (الجرمانية) والفرنسية (الفرنكوفونية). ومن تجليات ذلك تقنين ثلاث لغاتٍ فيها، وهي اللكسمبورڠية كلغةٍ وطنية، والألمانية والفرنسية كلغاتٍ إدارية. نظراً لتاريخها الطويل من الغزو المتكرر من قبل جيرانها (حروب الثورة الفرنسية وحروب نابليون، وحروب ألمانيا وخصوصاً الحربين العالميتين)، فقد لعبت لكسمبورڠ دوراً مهماً كوسيطٍ لدعم الحوار الفرنسي الألماني، وكانت من الأعضاء الستة المؤسسين لمنظمة الحديد والصلب الأوروبية عام 1956 نواة بناء الاتحاد الأوروبي.